Archive | العربية RSS feed for this section

فيدرالية حقوق الإنسان: جيش مالي نفذ “إعدامات” بحق مدنيين

24 Jan

9d308

اتهمت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان الجيش المالي بتنفيذ “إعدامات” خارج إطار القانون بحق مدنيين بالمناطق التي استعاد السيطرة عليها، وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للنظر في هذه الإعدامات من أجل محاسبة المسؤولين عنها.

وفي بيان نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم، قالت الفيدرالية إن تحرياتها أسفرت عن اكتشاف إعدامات بحق مواطنين بكل من “سافري” و”موبتي” و”نيونو” وبعض المناطق القريبة من مسرح المواجهات بين الجيش المالي المدعوم من قبل وحدات عسكرية فرنسية من جهة والجماعات المسلحة من جهة ثانية.

وأضافت أن 11 شخصًا تم إعدامهم بمعسكر “سفاري” العسكري على أيدي الجيش المالي، وأن شخصين من الطوارق أعدما بمنطقة “نيونو”.

وأشارت إلى أن ضحايا هذه الإعدامات تتهمهم السلطات المالية بالتواطؤ مع “المسلحين”.

ولم يتسن لمراسل الأناضول الحصول على تعقيب رسمي من السلطات المالية حول هذه الاتهامات.

وفي وقت سابق اليوم، قال مختار ماريكو، رئيس الرابطة المالية لحقوق الإنسان، لمراسل الأناضول إن منظمته حصلت على صور لأشخاص تم إعدامهم خارج القانون في المناطق التي استعاد الجيش المالي سيطرته عليها.

وأضاف أن الرابطة بصدد فتح تحقيق لمعرفة ملابسات وأسباب هذه الإعدامات، مشيرًا إلى أن “المنظمة ستصدر قريبًا تقريرًا لتحديد المسؤولية”.

ولفت إلى أنه “لا يمكن تحميل الجيش المالي مسؤولية ما حدث لأن الأدلة غير متوفرة

الحدث الأزوادي.

السلطات السودانية تقيّد التغطية الصحفية للاحتجاجات من خلال قمع الصحافة http://ww…

23 Jul

‫السلطات السودانية تقيّد التغطية الصحفية للاحتجاجات من خلال قمع الصحافة
http://www.cpj.org/ar/2012/07/020174.php

‫السلطات السودانية تقيّد التغطية الصحفية للاحتجاجات من خلال قمع الصحافة – لجنة حماية الصحفيين – Commi‬
http://www.cpj.org
‫نيويورك، 20 تموز/يوليو 2012 – قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم إنه يجب على السلطات السودانية أن تكف عن قمعها للتغطية الصحفية للاحتجاجات الجارية في الخرطوم وأن تسمح لوسائل الإعلام بالعمل بحرية ودون خشية من تعرضها للانتقام. احتجزت السلطات صحفييَن دون أن توجه إليهما أية اتهامات، في حين انقطعت أخبار صحفية…‬

from ‏CPJ in Arabic | لجنة حماية الصحفيين’s Facebook Wall‏ http://www.facebook.com/cpjinarabic/posts/266256346813170

المواطنون الصحافيون يتحملون التكلفة الإنسانية للانتفاضة

16 Jun

قتل خمسة من المواطنين الصحافيين خلال يومين في سوريا الشهر الماضي، الأمر الذي عزز موقف البلاد باعتبارها أسوأ مكان في العالم بالنسبة للصحافيين خلال عام ٢٠١٢، حسب لجنة حماية الصحافيين والمعهد الدولي للصحافة ومنظمة مراسلون بلا حدود.

وقالت لجنة حماية الصحافيين إن “هذا هو آخر تذكير مأساوي بالدور الذي لعبه المواطنين الصحافيين الذين يغطون النزاع في سوريا، بما في ذلك توثيق أعمال العنف المروعة التي ترتكب ضد المدنيين”.

وأضافت: “على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة السورية للقضاء على الشهود على أفعالها إلا أنها باءت بالفشل، ودفع الثمن الصحافيين المحليين والدوليين وكان غاليا للغاية.”

قتل ثلاثة من الصحافيين المواطنين الذين عملوا لحساب شبكة أخبار شام نيوز يوم ٢٧ مايو/ آيار عندما قصفت قوات الأمن المبنى الذي يقوم من داخله فريق إخباري بتصوير اشتباكات بين قوات الأمن والمتمردين المسلحين في دمشق.

ونشرت شبكة شام نيوز، ومقرها دمشق، الآلاف من أشرطة الفيديو التي توثق هذه الاضطرابات في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة في مارس ٢٠١١. واستخدمت لقطات الشبكة من قبل جماعات وسائل الإعلام الدولية مثل قناة الجزيرة و البي بي سي، حسب لجنة حماية الصحافيين.

بحسب لجنة حماية الصحافيين، فإن المواطنين الصحافيين الثلاثة هم: عمار محمد سهيل زادو، مدير الشبكة في حمص، وأحمد عدنان الشلق، مراسل، و لورانس فهمي النعيمي، رئيس البث المباشر للشبكة.

كما قتل اثنين آخرين من الصحافيين في اليوم التالي. وكان باسل الشحاد، وهو صحافي مواطن ومخرج، وأيضا أحمد العاصم، مصور، يقومان بتصوير عمليات التوغل من جانب قوات الأمن في مدينة حمص عندما قتلا في قصف حكومي يوم ٢٨ مايو/ آيار، وفقا للجنة حماية الصحافيين. وتشير منظمة مراسلون بلا حدود إلى أن الشحاد قتل على يد قناص.

وفقا لأعضاء آيفكس، وكان باسل يعمل على فيلم بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة السورية. وكان يدرس السينما في الولايات المتحدة، ولكنه أخذ إجازة بعد فصل الخريف للعودة إلى سوريا وتغطية الانتفاضة، حسب لجنة حماية الصحافيين.

وتقول اللجنة إن العاصم كان قد أنتج عددا من التقارير حول الصراع، بما في ذلك تلك المستخدمة على نطاق واسع من قبل وكالات الأنباء الإقليمية بشأن الهجرة الجماعية للسكان من مدينة حمص.

ووثق أعضاء آيفكس حالات عديدة من الصحافيين الأجانب الذين منعتهم سوريا من الدخول أو تعرضوا لمضايقات خلال الانتفاضات الأخيرة ضد نظام بشار الاسد. واتهمتهم السلطات بأنهم جزء من مؤامرة عالمية لإحداث فوضى في البلاد، حسب مراسلون بلا حدود.

واعتمدت تغطيان إعلامية مثل تقرير الغارديان على المواطنين الصحافيين والمصادر المحلية، الذين قدموا متنفسا للثورة منذ بداية الانتفاضة في مارس ٢٠١١، ولكنهم أصبحوا الفريسة.

فعلى سبيل المثال مازن درويش، رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، تم اعتقاله وأربعة من زملائه الـ١٥ على يد ضباط مخابرات القوات الجوية خلال مداهمة للمركز في فبراير/ شباط ولا يزالون محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي، حسب مراسلون بلا حدود، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وغيرهما من جماعات حقوق الإنسان. ومن المقرر محاكمة ثمانية من الذين اعتقلوا يوم ٢٥ يونيو/ حزيران، كما يقولون.

وكانت تلك المنظمات تجري حملة لجعل مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، كوفي أنان، لزيارة درويش، ويطالب بالإفراج عنه، بالإضافة إلى آخرين.وناشدت منظمة مراسلون بلا حدود: “لدينا سبب وجيه للاعتقا بأن حياته في خطر لأنه يعاني من امراض خطيرة وحالته الصحية قد تتفاقم سريعا إذا لم يحصل على العلاج الذي يحتاجه”.

ويطالب كل من مركز البحرين لحقوق الإنسان ولجنة الكتاب السجناء من القلم الدولية، ومركز الخليج لحقوق الإنسان بالتواقيع على نداء مشترك من أجل دعم المدافعين عن حقوق الإنسان، والمدونين، والشعراء والكتاب المعتقلين بمعزل عن العالم الخارجي، وبعضهم محتجز منذ العام الماضي.على المنظمات المهتمة بالتوقيع الاتصال بـ campaigns@ifex.org .

كما أن المراسلين الأجانب الذين يتجهون إلى هناك ليسوا بمنأى عن الهجمات، كما تحذر مراسلون بلا حدود.

الشهر الماضي، دخل الصحافي البرازيلي كلستر كافالكانتي، إلى البلاد بشكل قانوني وحصل على تأشيرة دخول ولكنألقي القبض عليه في ١٩ مايو/ آيار لأسباب غير معروفة. وأمضى ستة أيام رهن الاعتقال، حسب مراسلون بلا حدود.

ويقول الصحافي البريطاني أليكس تومسون إنه وزملاءه دفعوا عمدا إلى فخ نصبه المتمردين، ويزعم أن ذلك كان سببا لإطلاق النار وقتلهم على يد الجيش السوري، حسب مراسلون بلا حدود.

وبحسب لجنة حماية الصحافيين، قتل ما لا يقل عن تسعة صحافيين محليين ودوليين خلال عملهم في سوريا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، ما لا يقل عن ستة منهم قتلوا في ظروف تثير تساؤلات حول تورط الحكومة.

IFEX.

فلسطين – تأجيل محاكمة قنواتي ومنع الصحفيين من تغطية زيارة كامبل

29 May

ويمثل قنواتي أمام المحكمة منذ تاريخ 3/10/2011 بناءً على شكوى قدمها ضده محافظ مدينة بيت لحم عبد الفتاح حمايل، بسبب نشره تعليقا نقدياً لعمل مديرية لعمل مديرية الصحة في مدينة بيت لحم بالإضافة لانتقاده لوجود منتج إسرائيلي على طاولة اجتماع مدراء في الدائرة.

>>IFEX –

كولومبيا – هجوم بقنبلة يستهدف وزيرا سابقا

26 May

أصيب مقدم برنامج حواري إذاعي عمل كوزير سابق، خلال تفجير في بوغوتا بعد فترة وجيزة من انتقاده للتعديل الدستوري الذي من شأنه أن يفتح الأبواب أمام محادثات السلام مع الجماعات المتمردة، حسب تقرير مؤسسة حرية الصحافة وغيرها من أعضاء آيفكس. لم يكن هناك أي تفجيرات في العاصمة منذ عام ٢٠٠٣.

>>IFEX –

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 696 other followers

%d bloggers like this: